جامعة قاصدي مرباح ورقلة كلية العلوم اإلنسانية و االجتماعية قسم: علم اإلجتماع والديمغرافيا مذكرة مقدمة الستكمال متطلبات شهادة ليسانس أكاديمي الميدان: ا

ملفّات مشابهة
الرقابة الداخلية والرقابة الخارجية

حالة عملية : إعادة هيكلة املوارد البشرية بالشركة املصرية لالتصاالت 3002 خالل الفرتة من 8991 إىل مادة ادارة املوارد البشرية الفرقة الرابعة شعبة نظم امل

الخطة الاستراتيجية ( 2015 – 2020 )

جامعة قاصدي مرباح ورقمة كمية العموم االقتصادية والتجارية التسيير وعموم قسم العموم التجارية أطروحة مقدمة لنيل شهادة الدكتوراه )ل م د( في العلوم التجاري

اململكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي جامعة اجملمعة عماده خدمه اجملتمع كليه الرتبية بالزلفي دبلوم التوجيه واالرشاد الطالبي ملخص منوذج توصيف مق

الشريحة 1

رسالة كلية التمريض: تلتزم كلية التمريض - جامعة دمنهور بتقديم سلسلة متصلة من البرامج التعليمية الشاملة إلعداد كوادر تمريضية ذوى كفاءة عالية فى مهارات ا

استمارة تحويل طالب يتعلم في الصف العادي لجنة التنسيب إلى )التقرير التربوي( استمارة لتركيز المعلومات حول العالج المسبق الذي حصل علية الطالب\ة الذي يتعل

صندوق استثمارات اجلامعة ومواردها الذاتية ( استثمارات اجلامعة الذاتية ) مركز مركز استثمارات الطاقة املتجددة االستثمارات مركز اإلمام للمالية واملصرفية ا

Morgan & Banks Presentation V

دبلوم متوسط برمجة تطبيقات الهواتف الذكية

المواصفات الاوربية لإدارة الابتكار كخارطة طريق لتعزيز الابتكار في الدول العربية

وزارة الترب ة بنك األسئلة لمادة علم النفس و الح اة التوج ه الفن العام لالجتماع ات الصف الحادي عشر أدب 0211 / 0212 األولى الدراس ة الفترة *************

جمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية بإشراف وزارة الشؤون االجتماعية تصريح رقم )411( نظام إدارة الجودة Quality Management System إجراءات الئحة تقنية املع

2

نموذج السيرة الذاتية

نموذج توصيف مقرر دراسي

Microsoft PowerPoint - Session 7 - LIBYA - MOH.pptx

الاتصال الفعال بين المعلم والطالب

اسم المدرس: رقم المكتب: الساعات المكتبية: موعد المحاضرة: جامعة الزرقاء الكمية: الحقوق عدد الساعات: 3 ساعات معتمدة نوع المتطمب: تخصص اختياري عنوان المق

Microsoft Word - 55

العوامل التنظيمية التي تساعد في التغلب على مقاومة التغيير 1 ياسف حسيبة ملخص : إن أرادت ادلؤسسات أن يكتب ذلا البقاء واإلستمرار يف تقدمي خدماهتا وأن حتا

) NSB-AppStudio برمجة تطبيقات األجهزة الذكية باستخدام برنامج ( ) برمجة تطبيقات األجهزة الذكية باستخدام برنامج ( NSB-AppStudio الدرس األول ) 1 ( الدرس

توزيع املساقات الدراسية في برامج ماكاديمية على ماقسام العلمية )1( قسم القانون الدولي العام م املساق القانون الدولي العام التنظيم الد

المملكة العربية السعودية

. رصد حضور المرأة في وسائل اإلعالم المحلية 2017

الــــــرقم الــــقياسي لتكاليف اإلنــــشاءات مــشاريع األبـــــــراج ﺍﻟـــﺮﺑــﻊ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ 2017 )سنة األساس (2013 ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﺻﺪﺍﺭ : ﻣﺎﺭﺱ 2018 الـرقم الــــق

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الــــــرقم الــــقياسي لتكاليف اإلنــــشاءات مــشاريع األبـــــــراج ﺍﻟـــﺮﺑــﻊ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ 2017 )سنة األساس (2013 ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﺻﺪﺍﺭ : ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2017 الـرقم الـــ

االبداع في صياغة المواقف المضحكة من خصائص الشخص ذو الذكاء: الفكاهي A. الذاتي B. اللغوي C. العاطفي D. االتصال الذي يتخذ فيه الفرد قراراته بناء على المع

AnyFileYY675SLX

الجامعة الأردنية

PowerPoint Presentation

Our Landing Page

مـــــن: نضال طعمة

السيرة الذاتية للدكتور محمد شلال العاني

Guidelines for gender-inclusive language in Arabic_Toolbox/ Self-paced activity: Apply the guidelines to a text تطبيق الوثيقة التي تحتوي على أفضل المم

Route Educational and Social Science Journal ISSN: Volume 5(1), January 2018 Received/Geliş 02/12/2017 Article History Accepted/Kabul 28/12/

نظرية الملاحظة

عرض تقديمي في PowerPoint

عناوين حلقة بحث

الباب األول مقدمة أ. التمهيد للمشكلة إن ال تبية عملية مشولية يف حياة إنسان. وديكن الناسبوسيلة ال تبية يسعى لتنمية امكانية. وكانت فيها عملية تعليمية, و

الباب الأول

مشروع قانون المحكمة الدستورية التقرير العليا الرابع والسبعون مشروع قانون مقدم من الحكومة تقرير لجنة الفصل التشريعى األول دور

Diapositive 1

جامعة الانبار – قسم ضمان الجودة والاعتماد - السيرة الذاتية لعضو هيئة تدريس

الجلسة الأولى: الابتكار والملكية الفكرية

الجامعة الاردنية:الصحة النفسية

المبحث الثاني: المقاربة النظرية والدراسات السابقة

الوحدة األولى المالمح البشرية للوطن العربي عنوان الدرس : سكان الوطن العربي أوال :أكمل الجدول التالي: 392 مليون نسمة %5.3 %39.9 %60.1 عدد سكان الوطن ال

جامعة الزرقاء المتطلب السابق : الكلية: العلوم التربوية اسم المدرس : د.محمد الشعار القسم: رياض األطفال موعد المحاضرة : عنوان المقرر: : تنمية ال

دراست حول : الخيار التووس ي في الحوكمت الرشيدة ومكافحت الفساد في ظل القاهون املقارن مشروع القاهون ألاساس ي املتعل ق باألحكام املشتركت للهيئاث الدستوري

الدرس : 1 مبادئ ف المنطق مكونات المقرر الرسم عناصر التوج هات التربو ة العبارات العمل ات على العبارات المكممات االستدالالت الر اض ة: االستدالل بالخلف ا

االسم الكامل: معيد. الوظيفة: رمي بنت سليمان بن أمحد امللحم. المعلومات الشخصية الجنسية سعودية. تاريخ الميالد 1407/4/19 ه القسم الدراسات اإلسالمية. البر

اليوم /

الذكاء

الرسالة األسبوعية/ الصف السادس 2018 / 9 - األحد 16 أولياء األمور الكرام : إليكم الرسالة األسبوعية وما سيتم إنجازه هذا األسبوع: األسبوع الماضي : تم اال

اوال: البطاقة الشخصية : االس : حسف فميح مفمح القطيش الرتبة : أستاذ مشارؾ مكاف وتاريخ الوالدة : القريات بسم السيرة الذاتية مادبا, 5511 الجنسية :- أردني

16 أبريل 2019 االطالق الرسمي للجائزة

كل ة االقتصاد وعلوم الس اس ة االسئلة االسترشاد ة لطلبة التعل م عن بعد لمادة نظر ة التنظ م قسم:االدارة. لسنة: أوال:أختر االجابة الصح حة: مكن

مخزون الكلنكر الرجاء قراءة إعالن إخالء المسؤولية على ظهر التقرير المملكة العربية السعودية قطاع المواد األساسية األسمنت فبراير 2017 ٣٠ ٢٥ ٢٠ ١٥ ١٠ ٥ ٠

Microsoft Word - Ja doc

Slide 1

دائرة التسجيل والقبول فتح باب تقديم طلبات االلتحاق للفصل األول 2018/2017 " درجة البكالوريوس" من العام الدراسي جامعة بيرزيت تعلن 2018/2017 يعادلها ابتد

Joint Annual Meetings of

عرض تقديمي في PowerPoint

Al-Quds University Executive Vice President Hasan Dweik, Ph.D. Professor of Polymer Chemistry جامعة القدس نائب الرئيس التنفيذي أ. د. حسن الدويك أستاذ

هللا مسب*** مداخلة السيد النائب مالل محمد فيما يتعلق بمناقشة الميزانيات الفرعية للقطاعات الحكومية التي تدخل ضمن اختصاصات لجنة البنيات األساسية والطاقة

و ازرة التعلیم العالي والبحث العلمي جامعة فرحات عباس سطیف 1 كلیة العلوم الاقتصادیة والتجاریة وعلوم التسییر أطروحة: مقدمة لنیل شهادة الدكتو اره في العل

توصيف مقررات المستوى السابع 2

Microsoft Word - Q2_2003 .DOC

تأثير اتفاقيتي الشراكة عبر المحيط الهادئ والشراكة في التجارة والاستثمار عبر الأطلسي على الدول العربية

األزهر الشريف قطاع املعاهد األزهرية عدد أوراق اإلجابة )10( ورقة خبالف الغالف وعلى الطالب مسئولية املراجعة والتأكد من ذلك قبل تسليم الكراسة الرقم السرى

حمتويات الدليل رقم الصفحة م املوضوع

كلية الطب البيطري ملتقي التوظيف الثاني كلية الطب البيطري- جامعة الزقازيق األربعاء 7122/2/72 تحت رعاية رئيس الجامعة: أ.د/ أحمد الرفاعي عميد الكلية: أ.د

التقديم الإلكتروني

)) أستطيع أن أفعلها(( المادة : لغة عربية الصف و الشعبة: السابع االسم : عنوان الدرس: ورقة مراجعة )) العمل الفردي (( األهداف: أن يجيب الطالب على جميع اأ

كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع قسم العلوم اإلدارية واإلنسانية جدول االختبارات النهائية للفصل الدراسي األول 1440/1439 ه اليوم والتاريخ الفترة ال

السياسات البيئية السياسات البيئية 1

REPUBLIQUE ALGERIENNE DEMOCRATIQUE ET POPULAIRE وزارة التعليم العالي والبحث العلمي Ministère de l enseignement supérieur et de la recherche scientifiq

Microsoft Word - ?????? ??? ? ??? ??????? ?? ?????? ??????? ??????? ????????

Student Presentation

PowerPoint Presentation

اإلصدار الثاني محرم 1436 ه الكلية: القسم األكاديمي: البرنامج: المقرر: منسق المقرر: منسق البرنامج: تاريخ اعتماد التوصيف: العلوم والدراسات اإلنسانية رما

بسم الله الرحمن الرحيم الخطة الدراسية لدرجة الماجستير في قانون الملكية الفكرية ( مسار الشامل ) 022 ش 5 رقم الخطة أوال : أحكام وشروط عامة : ثانيا : ثال

هيئة السوق املالية التعليمات املنظمة لتمل ك املستثمرين االسرتاتيجيني األجانب حصصا اسرتاتيجية يف الشركات املدرجة الصادرة عن جملس هيئة السوق املالية مبو

Microsoft Word - إعلانات توظيف لسنة 2017

1

منح مقد مة من مبادرة ألبرت أينشتاين األكاديمية األلمانية لالجئين إلى النازحين السوريين في لبنان يعرف باسم "دافي (DAFI) العام األكاديمي الجامعي 4102/41

نموذج )1( الحد الأدنى لمحتوى )الوكالات( الصفحة الرئيسية تحتوي الصفحة الرئيسية العناصر الأكثر أهمية لزائر موقع الوكالة وتوضع فيها الإعلانات والاخبار ال

لقانون العام للمساواة في المعاملة - 10 أسئلة وأجوبة

Microsoft Word - CO_RT10

Introduction

جامعة حضرموت

البحث اجلامعي أثر استخدام "القصة التعليمية الوسيلة لترقية المقطوعة" بالمدرسة الكتابة مهارة المتوسطة اإلسالمية الحكومية وونوريجو باسوروان إعداد : سارم

المملكة العربية السعودية م ق س ..../1998

عرض تقديمي في PowerPoint

مخطط المادة الدراسية

النسخ:

جامعة قاصدي مرباح ورقلة كلية العلوم اإلنسانية و االجتماعية قسم: علم اإلجتماع والديمغرافيا مذكرة مقدمة الستكمال متطلبات شهادة ليسانس أكاديمي الميدان: العلوم االجتماعية الشعبة: علم االجتماع التخصص: علم االجتماع تنظيم وعمل - - - من إعداد الطالبات: بدة المية بلحية فاطمة محجر كوثر بعنوان دور الرقابة اإلدارية في رفع مستوى الكفاءة المهنية بالمؤسسة الجزائرية دراسة ميدانية بمديرية الضرائب لوالية ورقلة أمام اللجنة: ثاليجية نورة بن داود العربي مشرفا مناقشا * * الموسم الجامعي: 3102/3102

اق أر باسم ربك الذي خمق خمق اإلنسان من عمق اق أر وربك األكرم الذي عمم بالقمم عمم اإلنسان ما لم يعمم. صدق اهلل العظيم

م ت هبا علينا ما علمنا منها وما مل نعلم ى الشكر واحلمد هلل العلي العظيم على سائل نعمو اليت ووفقنا إلصلاز ىذا العمل ادلتواضع والصالة والسال على احلبيب ادلصطفى زلمد صلى اهلل عليو وسلم خامت األنبياء وادلرسل ت وبعد: نتوجو بالشكر اجلزيل والتقدير والعرفاف واالح تا إىل األستاذة ادلشرفة " ثاليجية نورة" اليت ذلا الفضل الكب ت ومل تبخل يف تقدمي لنا ادلعلومات وإرشادنا فكانت نعمى ادلوجو والناص والصابر وواؿ إعدادنا ذلذا العمل. وال يسع ت إغفاؿ منكاف لنا ادلع ت ادلؤور ادليداين " بوشنافة الهاشمي " ومجيع عماؿ مديرية الضرائب. كما نقد بالشكر اجلزيل من سهر يف إخراج ىذا العمل يف صورتو النهائية األخ " بوكري بوبكر" وختا شكرا إىل كل من مد لنا يد ادلساعدة من قريب أو بعيد ولو بالكلمة الطيبة. المية. كوثر. فاطمة

فهرس المحتويات العنوان الصفحة قائمة اجلداوؿ قائمة األشكاؿ البيانية مقدمة أ الفصل األول: اإلطار المفهومي والنظري للدراسة 10 10 12 13 13 17 19 27 سبهيد أوال: إشكالية الدراسة ثانيا: أعلية وأسباب اختيار ادلوضوع ثالثا: أىداؼ الدراسة رابعا: مفاىيم الدراسة خامسا: اإلوار النظري للدراسة سادسا: الدراسات السابقة خالصة الفصل الفصل الثاني: اإلجراءات المنهجية للدراسة 31 31 سبهيد أوال: منهج الدراسة 32 ثانيا: رلاالت الدراسة

33 ثالثا: أدوات مجع البيانات 36 42 رابعا: العينة وخصائصها خالصة الفصل الفصل الثالث: عرض وتحليل البيانات ومناقشة النتائج 46 46 سبهيد أوال: عرض وربليل البيانات ادلتعلقة بالتساؤؿ الفرعي األوؿ 50 53 57 61 63 64 ثانيا: عرض وربليل البيانات ادلتعلقة بالتساؤؿ الفرعي الثاين ثالثا: عرض وربليل البيانات ادلتعلقة بالتساؤؿ الفرعي الثالث رابعا: نتائج الدراسة خالصة الفصل اخلاسبة قائمة ادلراجع ادلالحق

قائمة الجداول رقم العنوان الصفحة 47 مفهو الرقابة لدى العامل 01 48 ضرورة الرقابة داخل ادلنظمة 02 48 فعالية الرقابة يف ادلنظمة 03 49 50 51 53 ادلستويات اليت تتم فيها الرقابة اجلهة ادلسؤولة عن العملية الرقابية األسلوب الرقايب ادلستخد يف ادلنظمة نوع األداة ادلعتمدة يف العملية الرقابية داخل ادلنظمة 04 05 06 07 54 تصنيف األدوات واألساليب الرقابية اليت تتبعها ادلنظمة 08 55 55 57 58 مدى مالئمة األدوات واألساليب الرقابية مع وبيعة العمل مدى تقيد الرقابة ألداء العامل مدى تأث ت غياب الرقابة على األداء اجليد للمها مدى رفع الرقابة اإلدارية دلستوى الكفاءة ادلهنية 09 10 11 12

قائمة األشكال رقم العنوان الصفحة الجنس حسب العينة أف ارد توزيع 10 83 حسب السن العينة أف ارد توزيع 10 83 89 توزيع المستوى التعميمي لممبحوثين 18 01 توزيع النشاط المهني لممبحوثين 10 توزيع أف ارد العينة حسب األقدمية في العمل 10 01

مقدمة

مقدمة اىتم علماء اإلدارة بدراسة العديد من القضايا وادلشكالت اإلدارية وذلك هبدؼ رفع إنتاجية ادلنظمات على سلتلف أنشطتها فاإلدارة ما ىي إال نشاط موجو ضلو التعاوف ادلثمر والتنسيق الفعاؿ ب ت اجلهود البشرية ادلختلفة من أجل ربقيق ىدؼ مع ت بدرجة عالية من الكفاءة. إفكل ىدؼ يراد ربقيقو توضع لو خطة يوض فيها اإلجراءات وورؽ العمل والربامج والسياسات اليت ستتبع لتحقيق ذلك اذلدؼ ولكي يس ت تنفيذ اخلطة دبا ؽلكن من ربقيق اذلدؼ ادلرغوب فإف ذلك يتطلب وجود رقابة على العمليات اإلدارية عند التنفيذ حىت ؽلكن من أف األعماؿ والتصرفات تتمشى مع اخلطط ادلرسومة. وتعترب الرقابة اإلدارية من أىم الوظائف اليت تباشرىا اإلدارة من خالؿ أساليب واجراءات تستخدمها يف تقييم ما مت ربقيقو من اصلازات وكث تا ما تفهم الرقابة دبعناىا الضيق الذي يوحي يف مظهره بتصيد األخطاء فقط وتطبيق اجلزاءات يف ح ت أف ىذه الوظيفة اإلدارية ذلا مفهو أمشل من ىذه النظرة شلا يتطلب الفهم السليم للرقابة وأىدافها ومهامها وأدواهتا من قبل الرؤساء وادلرؤوس ت.فبينما ادلبادئ اخلاصة بالرقابة متعارؼ عليها ومتفق عليها بصفة عامة إال أف النظا الفعاؿ للرقابة يقتضي تصميما يأخذ يف احلسباف ظروؼ وأوضاع ادلنظمة. فعملية الرقابة اإلدارية عملية تنظيم وضبط وتعديل األنشطة التنظيمية بطريقة تؤدي إىل ادلساعدة يف إصلاز األىداؼ. تبدأ الرقابة اإلدارية الفعالة بالتزامن مع عملية التخطيط فهي تزودنا باألساس الذي يتم بناء عليو مراقبة التصرفات و اإلجراءات كما تكشف عن معوقات التنفيذ واالضلرافات عن األىداؼ ادلوضوعة وقد يؤدي ذلك إىل تعديلها أو تغي تىا ببدائل أخرى اليت تتم بغرض تنفيذ اخلطط ومدى جودة األداء. لذلك للرقابة اإلدارية دور يف رفع وربس ت مستوى الكفاءة ادلهنية لدى ادلوظف ت وذلك من خالؿ ادلتابعة ومراقبة الس ت احلسن لألعماؿ. ومن أجل الفهم اجليد لطبيعة العالقة ب ت الرقابة اإلدارية والكفاءة ادلهنية قسمت ىذه الدراسة إىل جانب ت : جانب نظري : يضم فصل واحدكالتايل: أ

مقدمة الفصل األول: ربت عنواف اإلوار ادلفهومي والنظري للدراسة وػلتوي على إشكالية الدراسة وأعلية و أسباب اختيار ادلوضوع وأىداؼ الدراسة مث ادلفاىيم وبعض الدراسات اليت تناولت ىذا ادلوضوع ونظريات الدراسة. - جانب ميداني يضم الفصلي ت التالي ت: الفصل الثاني: ربت عنواف اإلجراءات ادلنهجية للبحث وػلتوي على رلاالت الدراسة ومنهج الدراسة مث أدوات مجع البيانات. الفصل الثالث: ربت عنواف عرض وربليل البيانات وػلتوي على عرض وربليل البيانات ادلتعلقة بالتساؤؿ الفرعي األوؿ مث عرض وربليل البيانات ادلتعلقة بالتساؤؿ الفرعي الثاين مث عرض وربليل البيانات ادلتعلقة بالتساؤؿ الفرعي الثالث مث نتائج الدراسة. ب

الجانب النظري

الفصل األول اإلطار المفهومي والنظري لمد ارسة

الفصل األول اإلطار المفهومي والنظري لمد ارسة تمهيد إشكالية أوال: الد ارسة ثانيا: أهمية وأسباب اختيار الموضوع ثالثا: أهداف الد ارسة اربعا: مفاهيم الد ارسة خامسا: اإلطار النظري لمد ارسة سادسا: الد ارسات السابقة خالصة الفصل

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة تمهيد: بالنظر للقيمة العلمية اليت ػلتلها اإلوار التصوري و ادلفاىيمي يف توضي اإلوار النظري للبحث فإننا نسعى من خالؿ ىذا الفصل إىل وضع إوار زلدد نربز فيو إشكالية الدراسة اليت تعترب أساس الدراسة وذلك بعد الشعور بادلشكل أي أف ىناؾ موضوع يتطلب الدراسة والبحث كما تعد ادلفاىيم وادلصطلحات العلمية إحدى اخلطوات اذلامة يف البحث العلمي فالدقة وادلوضوعية من خصائص العلم اليت سبيزه عن غ ته من أنواع ادلعرفة ومن مستلزمات الدقة العلمية وضع تعاريف واضحة وزلددة لكل مفهو أو مصطل يستخد من ورؼ الباحث باإلضافة إىل التساؤالت ادلطروحة قيد الدراسة ربت عنواف "دور الرقابة اإلدارية في رفع مستوى الكفاءة المهنية " باإلضافة إىل تطرؽ لبعض الدراسات اليت تناولت نفس ادلوضوع سابقا من أجل إثراء اجلانب النظري وكذلك ادلقارنة ب ت نتائجها و النتائج ادلتوصل إليها حاليا وكذلك توظيفها يف بعض العناصر. أوال: إشكالية الدراسة: ادلنظمة ىي زلور التنمية االقتصادية واالجتماعية ألي رلتمع مهما كانت درجة تقدمو فهي عبارة عن نسق اجتماعي تتفاعل بداخلو رلموعة من األفراد وفقا ل تتيب ىرمي تسعى إىل ربقيق أىداؼ مش تكة مستخدمة يف ذلك رلموعة من الوسائل الفكرية وادلادية وادلالية. لذا ال ؽلكن احلديث عن منظمة نامية ومتطورة ومستمرة دوف أف ضلدد بدقة مدى فعالية األسس اليت بنيت عليها وكذلك مدى كفاءهتا وقدرهتا على ربقيق األىداؼ ادلسطرة ذلا.وعليو فكفاءة األداء داخل ادلنظمة يرتبط باالستخدا األمثل للموارد ادلادية والبشرية ادلتوفرة فيها وىذا عن وريق استخدا سلتلف األساليب ادلناسبة لتحقيق ذلك. 10

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة من ىنا تعد الرقابة مطلبا أساسيا للتأكد من دقة األداء وكفاءة النشاط وفعالية التخطيط وحسن التنظيم والرشد يف عملية ازباذ القرارات واالستخدا األمثل للموارد ادلتاحة والكشف عن االضلرافات وتصحيحها ألف الرقابة عملية ضرورية مكملة للعناصر اإلدارية األخرى:التخطيط والتنظيم والتنسيق والتوجيو. وكث تا ما تفهم الرقابة دبعناىا الضيق الذي يوحي يف مظهره إىل رصد األخطاء وتطبيق اجلزاءات فقط يف ح ت أف ىذه الوظيفة اإلدارية ذلا مفهو أمشل من ىذه النظرة شلا يتطلب الفهم السليم للرقابة وأىدافها ومهامها وأدواهتا من قبل الرؤساء وادلرؤوس ت داخل ادلنظمة. ألف العنصر البشري ىو زلور االىتما لتحقيق الكفاءة يف ادلنظمة احلديثة على اختالؼ مستويات ىذا االىتما. فالرقابة اإلدارية ىي عملية أساسية ومن ادلتطلبات الرئيسية لنجاح أي منظمة يف ربقيق أىدافها وذبسيد ذلك يف ضرورة مراقبة ادلوارد البشرية من أجل الوصوؿ إىل درجة مهمة من الكفاءة ادلهنية وذلك عن وريق االلتزا التا باصلاز األعماؿ وتبادر روح االنسجا والتوافق من أجل أداء ادلها ادلتعلقة بالوظائف ألف العمليات الرقابية صممت يف الواقع من أجل تشجيع ادلوظف ت وادلداومة على ربس ت مستواىم إال أنو قد صلدىا يف بعض ادلنظمات سبارس نشاوها بشيء من ادلبالغة يف الصرامة. من ىنا مت ورح التساؤل الرئيسي التايل: - ىل للرقػػػابة دور يف رفػع مستػػوى الكفػػػاءة ادلهنية داخػػل ادلنظمػػة وتندرج ربت ىذا التساؤؿ الرئيسي ثالث تساؤالت فرعية على النحو األيت: 1- ما ىو تصور العامل دلفهو الرقابة 11

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة 2- ما ىي أىم األدوات واألساليب اليت تستخدمها ادلنظمة من أجل ذبسيد مفهو الرقابة داخل ادلنظمة 3- كيف تؤثر ىذه األساليب الرقابية على الكفاءة ادلهنية ثانيا:أهمية وأسباب اختيار الموضوع: تكمن أعلية ادلوضوع يف كونو يتناوؿ جانبا حساسا وىو الرقابة اإلدارية وعالقتها بالكفاءة ادلهنية داخل ادلنظمة باعتبارىا أحد أىم ادلها التنظيمية ادلوجهة للتأكد من مدى مطابقة النتائج احملققة من النتائج ادلسطرة ومدى اح تا معاي ت العمل واآلجاؿ وكذا التكاليف والنوعية باإلضافة إىل التنقيب عن أىم النظم واألساليب الرقابية ادلستخدمة بادلنظمات اجلزائرية لرفع مستوى أداء العامل ت ومن مث رفع مستوى الكفاءة ادلهنية. ومن أسباب اختيار هذا الموضوع: أسباب ذاتية: زلاولة إثراء الرصيد ادلعريف خبصوص ادلوضوع. اىتماماتنا وميلنا دبوضوع الرقابة و اكتشاؼ األساليب الرقابية ادلتبعة داخل ادلنظمة. رغبتنا يف معرفة أعلية الرقابة ادلمارسة داخل ادلنظمة. - - - أسباب موضوعية: انتشار الفساد اإلداري يف الدوؿ النامية والرقابة تعترب من أىم وسائل مقاومة ىذا الفساد. اتساع اذلوة ب ت اإلدارة والعامل داخل ادلنظمة اجلزائرية نتيجة ترسخ ادلفهو القدمي للرقابة كما جاء يف - - اإلدارة الكالسيكية والذي ؽلثل الضغط والسلطة وادلعاقبة. 12

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة - تدين مستوى الكفاءة ادلهنية يف ادلنظمة اجلزائرية مع غياب االبتكار وتدين الروح ادلعنوية إضافة لتفشي أظلاط سلوكية غ ت الئقة. ثالثا: أهداف الدراسة: هدف نظري: يتعلق بالنظرية السوسيولوجية ومدى قدرهتا على تفس ت مشكالت ادلنظمة اجلزائرية. هدف تطبيقي: - توجيو األنظار إىل مجلة األخطاء وادلشكالت اليت تنجم عن غياب الرقابة الفعالة داخل ادلنظمة ومدى تأث تىا على الكفاءة ادلهنية. الكشف عن مدى صلاعة األساليب واألدوات الرقابية وآليات تنفيذىا. - - التعرؼ على معوقات ذبسيد الرقابة ادلثلى والفعالة داخل ادلنظمة اجلزائرية. رابعا: مفاهيم الدراسة : إف عملية ربديد ادلفاىيم األساسية للدراسة ضرورية ألهنا تساعد الباحث على حصر جوانب موضوعو ومعرفة حدوده وذلذا سنحاوؿ فيما يلي ربديد أىم ادلفاىيم ادلتعلقة بالدراسة اليت زبد " دور موضوع دراستنا / الرقابة اإلدارية يف رفع مستوى الكفاءة ادلهنية" ومن ب ت ادلفاىيم ادلتناولة يف ىذه الدراسة: الرقابة الرقابة اإلدارية / الكفاءة المهنية / المنظمة. 13

د ط() ص الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة 1 -الرقابة : أصل كلمة رقابة " رقابة يرقب رقوبا " ورقابة أي حرس أنتظر حاذر رصد رقابة اهلل يف أمره. لغة : 1 خافو ولقد مشل مفهو الرقابة من الناحية االصطالحية عدة تعاريف منها : يرى " ىنري فايوؿ " بأف الرقابة ىي التأكد من أف كل شيء يف ادلنظمة يتم وفق اخلطط ادلوضوعة والتعليمات الصادرة وادلبادئ 2 ادلعتمدة وذلك هبدؼكشف مواون الضعف و تصحيحها. وتعرؼ أيضا حسب جمال محمد علي أهنا كافة اإلجراءات اليت تتخذ لتحقق من مطابقة عمليات 3 التنفيذ وإصلازاتو مع اخلطط ادلقررة وربديد االضلرافات وربليلها ومعاجلاهتا. 2 -الرقابة اإلدارية: لقد تعددت تعاريف الرقابة اإلدارية من بينها: على الصباب" "أحمد ويعرفها أهنا مراجعة األعماؿ لتتأكد من مدى اتفاقها مع اخلطة ادلوضوعة وىي 4 بعبارة أخرى وظيفتها مهمتها التثبيت من صحة ضلو اذلدؼ وتقومي ىذا االذباه إذا اضلرؼ عنو. 1 إبراىيم عبد العزيز شيخا :أصول اإلدارة العامة )د ط( منشأ التوزيع ادلعارؼ مصر 2003 ص 413. 2 معن زلمود عياصرة ومرواف زلمد ب ت أمحد : القيادة والرقابة االتصال اإلداري )د ط( الدار العامة للتوزيع عماف 2007. ص 98. 3 مجاؿ زلمد علي : التنمية اإلدارية في اإلدارة الرياضية واإلدارة العامة وبعة 1 مركز الكتاب للنشر القاىرة 2008 ص 52. 14.165 4 الصباب أمحد: مبادئ اإلدارة مطابع دار عكاظ جدة 1979

الفصل األول ويعرفها "علي الحبيبي" أهنا نشاط سبارسو اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة اإلدارة يف ادلنظمة من أف العمل فيها يس ت وفقا للسياسات 1 واخلطط ادلوضوعة ألىداؼ ادلنظمة والكشف عن االضلرافات والعمل على إصالحها. التعريف اإلجرائي : الرقابة نشاط إداري منظم تقو بو اجلهة ادلسؤولة ويشتمل على ادلالحظة ادلستمرة ألداء وقياس أساليبو ومقارنتها بادلعاي ت ادلوضوعة مسبقا لتحديد االضلرافات وتوخي الضعف واخلطأ وربديد أنسب لطرؽ العالجية والتصحيحية اليت ربقق االستخدا األمثل للموارد ادلتاحة للمؤسسة لتحقيق أىدافها. 3 -الكفاءة المهنية : الكفاءة : ورد يف " لسان العرب " للعالمة ابن منظور كافأه على الشيء مكافأة وكفاءة جازاه وىو يف األصل مصدر أي ال نظ ت والكفء : النظ ت وادلساواة ومنو الكفاءة يف النكاح وىو الزوج مساويا للمرأة يف حسبها ونسبها وغ ت ذلك والكفاءة يف العمل ىي القدرة عليو وحسن التصرؼ فيو وىي كلمة مولدة ولفظة الكفاءة ذات األصل التي ت 2 compétence وقد ظهر سنة 1968 يف اللغات األوروبية دبعاف سلتلفة. 1 احلبييب علي : اإلدارة العامة )د ط( مكتبة ع ت الشمس القاىرة 1990 ص 231. 2 ابن ادلنظور : لسان العرب )د ط( دار صادر ب توت )دوف سنة( ص 98. 15

د ط() ص الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة ومن الناحية االصطالحية: الكفاءة ادلهنية حسب محمد عاطف غيث أف الكفاءة أو الفعالية ىي اليت بوصف هبا فعل مع ت وىي تعكس 1 استخدا أكثر الوسائل قدرة على ربقيق ىدؼ. التعريف اإلجرائي : ادلهنية الكفاءة ىي مستوى ادلهارة والدقة واألداء الفعلي كمحددات رئيسية الصلاز األعماؿ وربقيق النتائج وصوال لدرجة من فعالية وحسن استغالؿ اخلربات وادلعارؼ. المنظمة )المؤسسة(: 4 لغة: كلمة "منظمة" يف ادلصطل العريب من "نظم" "ينظم" " تنظيما " ومنهاكلمة التنظيم وتستعمل بنفس مع ت "منظمة" 2 ويقصد هبذا ادلصطل ترتيب األمور يف صورة منطقية معقولة زبد اذلدؼ ادلنشودة. من الناحية االصطالحية: يعرفها "ناصر دادي عدون" عل أهنا كل ىيكل تنظيمي اقتصادي مستقل ماليا يف إوار قانوين واجتماعي مع ت ىدفو دمج عوامل اإلنتاج من أجل اإلنتاج أو تبادؿ السلع واخلدمات مع أعواف اقتصادي ت أخري ت أو القيا بكليهما معا بغرض تنظيم نتيجة مالئمة وىذا ضمن شروط اقتصادية زبتلف باختالؼ اخل ت ادلكاين و الزماين الذي يوجد فيو 3 وتبعا حلجم ونوعو نشاوو. 1 عاوف غيث : قاموس علوم االجتماع )د ط( دار ادلعرفة اجلامعية االسكندرية مصر 2006 ص 138. 2 عاوف غيث : مرجع سابق ص 145..11 دار احملمدية العامة اجلزائر 1998 3 ناصر دادي عدوف : اقتصاد المؤسسة 16

ص الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة مفهوم المنظمة من الناحية االجتماعية: 1 ىي قطاع اجتماعي مشكل إداريا بغية تنسيق أنشطة األفراد ادلشتغل ت ببلوغ نفس ادلقاصد واألىداؼ. التعريف اإلجرائي ىي رلموعة من األشخاص رلتمع ت من أجل اصلاز وربقيق بعض األعماؿ وادلهمات من أجل الوصوؿ إىل الوصوؿ إىل بعض األىداؼ والغايات وىذه ادلنظمة ال ؽلكن أف تؤدي وظيفة دوف اتصاالت وتبادؿ وسائل ب ت األشخاص ادلكون ت ذلا. خامسا: اإلطار النظري للدراسة يف أي حبث سوسيولوجي البد من ربديد النظريات األساسية لو وىذا من أجل موقعة البحث فكريا. لذلك البد من استعراض أىم االذباىات النظرية اليت تقارب موضوع الدراسة. معظم النظريات سواء أكانت حديثة أكالسيكية ذبد أف الرقابة وظيفة من وظائف اإلدارة ويطلق تعب ت ادلدرسة الكالسيكية أو التقليدية على النظريات اليت ظهرت يف العامل الغريب وىي بال شك وليدة الف تة الزمنية فيها وىي اليت عقبت الثورة وسيادة ادلذىب االقتصادي الرأمسايل الذي كاف قد مسي بادلنظر الرئيسي لو ومن ب ت النظريات اليت عاجلت الوظائف اإلدارية صلد نظرية " التقسيم اإلداري " ومن ب ت الرواد البارزين يف ىذه ادلدرسة صلد " هنري فايول". تعترب ظلاذج نظرية التقسيم اإلداري إحدى أبرز نظريات ادلدرسة التقليدية يف اإلدارة ولقد كاف من أبرز ما ؽلز النظرية ىو سعيها للوصوؿ إىل مبادئ إدارية وقد جاء دعاة ىذه النظرية من بلداف سلتلفة حيث ىنري فايوؿ فرنسي وليندؿ أورويك بريطاين أما لوثر جيوليك و موين ورايلي فهم أمريكيوف والذي مجعهم دبدرسة واحدة ىو أهنم كانوا معني ت بالوصوؿ إىل مبادئ اإلدارية اليت ربكم التنظيم يف البيئات ادلختلفة ولذلك فإف أفكار ىذه النظرية كانت أكثر عمقا وذبريدا من نظرية اإلدارة العلمية واس تشد كتاهبا بالتنظيمات الصناعية..10 1 مجاؿ الدين لعويسات: مبادئ اإلدارة ط()د دار ىومة للطباعة والنشر والتوزيع اجلزائر 2005 17

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة أما فايوؿ وجد تفهما واضحا وفهما عميقا لإلدارة حيث عرضها بأهنا ( العملية اليت تتضمن رلموعة وظائف تتصف بالعمومية( فادلبادئ ال تطبق فقط يف منظمات األعماؿ بل ؽلكن أف تطبق على ادلؤسسات أيا كاف وبيعة نشاوها وحجمها والوظائف أيضا تساعد ادلنظمة باعتبارىا األدوات الضرورية للمسؤول ت للوصوؿ إىل األىداؼ. ووظائف فايوؿ ىي : التخطيط التنظيم إصدار األوامر التنسيق الرقابة. ويرى فايوؿ بأف الرقابة ىي األساس للتأكد من سالمة التنفيذ وفقا للخطة احملددة والكشف عن األخطاء وتصحيحها وىذا 1 يستلز استخدا وسائل الثواب والعقاب ذباه األفراد x يف ادلقابل صلد y ىو العامل بأف اليت ترى و نظرية األىم يف ربقيق ادلستوى األعلى من األداء واإلجادة يف ربقيق أىداؼ ادلنظمة والرضا للعامل ت فيها ىو مدى صلاح اإلدارة يف بناء الثقة وسبت ت فرص التكامل ب ت أىداؼ التنظيم واألىداؼ الشخصية للعامل ت. تتبلور نظرة ادلدير ادللتز بالفكر التنظيمي التقليدي يف شأف العنصر البشري يف رلموعة الفروض التالية: - أف اإلنساف العادي يتصف بكراىية متأصلة للعمل وػلاوؿ ذبنبو إذا سبكن من ذلك فاإلنساف بطبيعتوكسوؿ ال ػلب العمل. - أف الوسيلة الفعالة يف التعامل مع ىؤالء العماؿ الكساىل بطبعهم أف غلربوا على العمل ومن مث تصب الرقابة اللصيقة مهمة يف ضماف التزامهم باألداء كما أف التهديد بالعقاب ىو احلافز األكثر فعالية مع العنصر البشري حيث ؽليل العماؿ إىل ال تاخي والتكاسل إذا ضعفت الرقابة أو خفت حدة التهديد بالعقاب. - يعمل اإلنساف من أجل إشباع رغباتو االقتصادية ومن مث يكوف األجر واحلوافز ادلالية األساس يف حفزه على العمل. وما ؽلكن قولو هبذا اخلصوص بأف نظرية x التنظيمي. تتصور أسلوب ادلدير يف كيفية تعاملو مع أعضاء التنظيم وأساليبو يف توجيو السلوؾ 1 كامل بربر : اإلدارة العلمية والنظام وبعة 1 ادلؤسسة اجلامعية للنشر والتوزيع ب توت لبناف 1996 ص 34. 18

ص الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة وعلى اجلانب اآلخر يقد مكروجر ظلوذج القائد اإلداري ادلتوجو بفكر العالقات اإلنسانية )نظرية ) y على النحو التايل : - إف اإلنساف ال يكره العمل بطبيعتو وإظلا يعترب بذؿ اجلهد ادلادي و الذى ت يف العمل شيئا وبيعياكاللعب و الراحة - يتوقف سلوؾ اإلنساف ذباه العمل و التنظيم و قيادتو على عوامل متعددة قد ربفز على األداء واإلقباؿ على العمل ح ت يستشعره مصدرا للرضا والفوائد االغلابية وقد يؤديو متطوعا غ ت منتظر لعائد أو مكافأة وقد تنفره تلك العوامل من العمل وتصده عنو وذبعلو ػلاوؿ ذبنبو وتقييد جهوده إال ربت الضغط. وقد أوضحت نظرية y أف اإلنساف يتعلم من الظروؼ احمليطة ومن خرباتو أعلية ربمل ادلسؤولية ويسعى إىل ادلواقف اليت تتي لو فرص مباشرة مسؤوليات معينة وربقيق وموحو إىل التقد وسبثل ظاىرة التعلم عامال مهما يف تشكيل السلوؾ حيث ؽليل الفرد إىل تكرار السلوؾ الذي نتج عنو فوائد وشليزات إذا تكررت ذات الظروؼ كما يعمد إىل ذبنب السلوؾ الذي أدى إىل مشكالت أو مضار. كما بنيت النظرية أف اإلنساف يتمتع بالقدرة على استخدا الفكر واخلياؿ يف حل ادلشكالت التنظيمية ابتكار احللوؿ ح ت تتاح ذلم فرص ادلشاركة والتعب ت عن الرأي. وبذلك فإف قدرا كب تا من ادلسؤولية تقع على الذىنية وإوالؽ إبداعاهتم الفكرية لتحقيق أىداؼ التنظيم. إدارة التنظيم الستثمار واقات البشر 1 سادسا: الدراسات السابقة إف أىم السمات ادلميزة للتفك ت العلمي ىي الطابع ال تاكمي وتسي ت ال تاكمية إىل اإلضافة اجلديدة إىل ادلعرفة فالباحث ينطلق من النقطة اليت توصل إليها الباحثوف الذين سبقوه وذلذا تعترب الدراسات السابقة يف البحوث العلمية بصفة عامة والعلو االجتماعية بصفة خاصة ضرورة منهجية لتكامل ودؽلومة عملية البحث.289 منتدى ادلوارد البشرية عماف األردف 2006 1 دنربي لطفي : نظرية x و y وتطبيقاتها في مجال اإلدارة موارد البشرية ط()د 19

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة وبالنسبة دلوضوع ادلتعلق الدراسة بػدور الرقابة اإلدارية يف رفع مستوى الكفاءة ادلهنية فقد مت تناوؿ دراست ت سابقت ت علا كالتايل: 1 -الدراسة األولى بعنواف" الرقابة اإلدارية وعالقتها بكفاءة األداء" 1 لقد اتبع الباحث يف ىذه الدراسة عددا من اخلطوات وضمنها يف خمسة فصول موزعةكاآليت: الفصل األوؿ: جاء بعنواف مدخل الدراسة وػلتوي على أعلية وأىداؼ الدراسة ومشكلة وأسئلة الدراسة وزلددا أىم ادلفاىيم وادلصطلحات دلوضوع الدراسة. يف ح ت اشتمل دبوضوع الدراسة. الفصل الثاين: بعنواف اإلوار النظري وػلتوي على الدراسات السابقة اليت ذلا صلة بينما مت التطرؽ يف الفصل الثالث: بعنواف منهجية الدراسة وػلتوي على ادلنهج وحدود الدراسة وأدوات مجع البيانات ورلتمع الدراسة وأداة الدراسة. الفصل الرابع: أما بعنواف ربليل ومناقشة البيانات وػلتوي على التحليل ومناقشة البيانات الشخصية وربليل ومناقشة أسئلة وزلاور الدراسة. و أخ تا الفصل اخلامس: بعنواف النتائج والتوصيات وآليات تنفيذىا ويضم النتائج والتوصيات. تربز مشكلة الدراسة معرفة الرقابة اإلدارية ادلعموؿ هبا بأجهزة اجلمارؾ نظرا ألعلية أداء األجهزة وانعكاسها على ربقيق األمن واالستقرار يف اجملتمع باإلضافة إىل أنو أحد مصادر إدارات العامة للدولة وزبتلف أسئلة الدراسة تساؤؿ الرئيسي التايل: 1 أمحد بن صاحل بن ىليل احلريب :"الرقابة اإلدارية وعالقتها بكفاءة األداء" جامعة نايف الرياض السعودية 2003. 20

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة ما عالقة الرقابة اإلدارية بكفاءة أداء ادلراقب ت اجلمركي ت جبمرؾ مطار خالد الدويل بالرياض تفرعت عنو رلموعة من التساؤالت وىيكاآليت: 1 -ما أساليب وأدوات الرقابة ادلعتمدة عليها من ورؼ ادلراقب ت اجلمركي ت جبمرؾ مطار خالد الدويل الرياض 2 -ما مدى فعالية الرقابة اإلدارية الفعالة وما أىم متطلبات الرقابة اإلدارية الفعالة لرفع مستوى أداء ادلراقب ت اجلمركي ت 3 -ما عالقة ب ت كل من األساليب الرقابية ومستوى كفاءة األداء والعالقة ب ت ادلتغ تات الشخصية للمراقب ت اجلمركي ت وجاءت أهداف الدراسة تتمثل في: الكشف عن مدى فعالية ما يستخد من أساليب رقابية مث التعرؼ على معوقات تطبيق الرقابة الفعالة إىل باإلضافة تقدمي االق تاحات والتوصيات واليات تنفيذىا لتفعيل النشاط الرقايب جبمرؾ مطار ادللك خالد الدويل لرفع مستوى أداء ادلراقب ت اجلمركي ت. 21

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة منهج الدراسة : لقد اعتمد صاحب الدراسة على ادلنهج الوصفي بأسلوبو ادلسحي يف ربقيق الدراسة فادلنهج الوصفي ال يقتصر على مجع البيانات وادلعلومات عن الظاىرة ادلراد دراستها بل ؽلتد تفس ت البيانات إىل على واقع الظاىرة وربديد جوانب الضعف والقوة لتحديد صالحية الواقع أو احلاجة إىل إحداث تغ تات جزئية أو سياسية فيو. 60 ومن أدوات جمع البيانات اليت استخدمها الباحث يف دراستو احتوى على الذي اإلستبيان صلد: سؤاؿ تتوزع على احملاور التالية: احملور االوؿ: البيانات الشخصية ويضم) 5 ( أسئلة. احملور الثاين: أنواع األساليب واألدوات الرقابية على أداء العامل ت ويضم )11( سؤاال. احملور الثالث: مدى فعالية الرقابة يف رفع مستوى أداء ادلراقب ت اجلمركي ت ويضم )17( سؤاال. احملور الرابع: الصعوبات اليت تواجو تطبيق الرقابة اإلدارية الفعالة على أداء ادلراقب ت اجلمركي ت ويضم )12( سؤاال. احملور اخلامس: متطلبات الرقابة اإلدارية الفعالة يف رفع مستوى أداء ادلراقب ت اجلمركي ت ويضم )15( سؤاال. يتكوف مجتمع الدراسة من العامل ت يف إدارات ادلراقبة والتفتيش على الركاب والبضائع جبمرؾ مطار ادللك خالد الدويل بالرياض والبالغ عددىم أثناء تطبيق الدراسة 323 موظفا وذلك وفقا للبيانات ادلقدمة للباحث من قبل إدارة شؤوف ادلوظف ت جبمرؾ مطار ادللك خالد الدويل وقد مت تطبيق الدراسة بأسلوب المسح الشامل على مجيع مفردات رلتمع الدراسة. 22

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة وأىم النتائج ادلتوصل إليها ىذه الدراسة ىي: - أف حبث ومناقشة مشكالت العمل مع العامل ت عند حدوثها ال يتم بشكل فعاؿ جبمرؾ ادلطار وؽلثل ىذا اجلانب أحد أبرز صعوبات اليت تواجو تطبيق الرقابة اإلدراية الفعالة على أداء ادلراقب ت. - تدين متابعة األداء جبمارؾ دبطار ادللك خالد الدويل للكشف ادلستمر عن سرب العمل والتأكد من أنو يس ت وفقا للخطة ادلوضوعة. - عد فعالية غالبية األساليب واألدوات الرقابية جبمرؾ مطار خالد الدويل يف رفع مستوى أداء ادلراقب ت اجلمركي ت. أف تنمية وعي ادلديرين العامل ت ألىداؼ الرقابة اإلدارية وأعليتها وأساليبها دبثل أحد ادلتطلبات الرقابة - اإلدارية الفعالة. للمهيئات اإلدارية "الرقابة بعنواف الثانية: الدراسة المجالس في الفاعل أداء على وأثرها التنفيذية -2 المحلية المنتخبة 1 " لقد اتبع الباحث يف ىذه الدراسة عددا من اخلطوات وضمنها يف فصلين موزع تكاآليت: ادلفاىيمي ادلدخل بعنواف األوؿ: الفصل الدراسة إشكالية فيو وورحت اختيار وأسباب وأعلية والتساؤالت ادلوضوع إضافة إىل األىداؼ واىم ادلفاىيم الدراسة وادلقاربات السوسيولوجية. 1 فروحات زلمد صاحل :"الرقابة اإلدارية للمهيئات التنفيذية وأثرها على أداء الفاعل للمجالس المحلية المنتخبة" جامعة ورقلة 2013. 23

لولأا لصفلا ظنلا و يموهفملا راطلإا ةسرا دمل ير 24 امأ لصفلا :نياثلا فاونعب ةساردلا ةيناديلدا يوتلػو ىلع تاءارجلإا ةيجهنلدا لثمتتو في جهنلدا تلاالرو ةساردلا رولزو ةيلمع ةساردلا تاودأو عجم تانايبلا ثم ضرع ليلبرو جئاتنلا مضيو ضرع ليلبرو تانايبلا ةيصخشلا ت سفتو جئاتنلا ؿؤاست اعلا ثم جئاتنلا.ةماعلا تقلطناو هذى ةساردلا نم لاؤسلا يرهوجلا يذلاو :هدافم ام رثأ ةباقرلا ةيرادلإا ةئيهلل ةيذيفنتلا ءادأ في لعافلا سللمجا بيعشلا يدلبلا دقو عرفت نع اذى ؿؤاستلا يرىولجا ةلئسأ يىو :تيلآاك -1 لى دبر ةباقرلا ةيرادلإا نم ؿامعلأا ةيدلبلا لعبذو وضعلا اديقم -2 لى لمعت ةباقرلا ةيرادلإا ىلع ديقت ةيللاقتسلاا ةيلالدا ةيدلبلل تددعت فادهأ هذى ةساردلا :اهنمو - ةفرعم رودلا يذلا ويدؤت ةباقرلا ةيرادلإا )ةياصولا( ةسراملدا ىلع ةرادلإا ةيللمحا نم ؿلاخ ؿامعلأا فئاظولاو تيلا وقت ابه وتاى.ةت خلأا - ةفرعم ت ثأت ةباقرلا ةيرادلإا ىلع ءاضعأ ةرادلإا ةيللمحا صاخشأك ت بختنم نم ؼرو ت نوولدا عمتلمجا.يللمحا - ةفرعم يأر تاىابذاو ءاضعأ ؿوح ةيدلبلا ةباقرلا ةيرادلإا ةسراملدا مهيلع نم ؼرو ةرادإ.ةيلاولا جهنم :ةساردلا دختسا في ةساردلا جهنم حسملا يناديملا في عجم تامولعلدا ةيلقلحا وىو جهنلدا بسانلدا ةساردلل فلأ تامولعلدا دارلدا اهتفرعم ةمولعم ةيلقح ةيناديم كلذو ةفرعلد لماوعلا ةيعامتجلاا ةدعاسلدا ىلع ةوق فوناقلا وتيلعافو وأ ةدعاسلدا فعض ىلع فوناقلا وباكتراو قيضو دارفلأا ونم دعو.وتيلباق

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة وأدوات جمع البيانات: بتوزيع القيا وكذا البلدية رئيس مع ادلقابلة دليل استخدا مت وقد المقابلة: يف البيانات جمع أدوات وسبثلت االستبياف على أعضاء اإلدارة احمللية. االستغالؿ مت وقد االستبيان: وىي زلاور ثالث إىل مقسم 29 سؤاؿ من ادلتكوف البحث ىذا يف االستبياف كاآليت: احملور األوؿ: يتعلق بالبيانات الشخصية ويضم )5( أسئلة. احملور الثاين: الرقابة اإلدارية للهيئة التنفيذية على العضو و األعماؿ ويضم )16( سؤاال. احملور الثالث: دور الرقابة اإلدارية يف االستقاللية ادلالية لإلدارة احمللية ويضم )8( أسئلة. مجتمع البحث: مجتمع البحث أما فبما أف عدد أعضاء اجمللس الشعيب البلدي لبلدية الرويسات قليل على أف يتم أخذ عينة منهم فقد مت أخذ مجيع األعضاء وفق ما يسمى دبجتمع الدراسة الذي يتكوف من 23 عضو. ومن ب ت أىم النتائج التي توصلت اليها ىذه الدراسة: اإلدارية الالمركزية مبدأ على تقضي مشددة رقابة ىي احمللية اإلدارة على ادلفروضة اإلدارية الرقابة - وتفقدىا أىدافها اليت أنشأت ألجلها. ىذه الرقابة تقضي على ادلبادرات الفردية ألعضاء اإلدارة احمللية. تدخل اجلهات الرقابية الوصائية يف الواقع ىو مبدأ وليس إستثناء. - - 25

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة أوجه االستفادة من الدراستين: سبت االستفادة من الدراست ت من حيث أف ىناؾ ب ت دراساتنا تقارب من ناحية اإلوار ادلفهومي و النظري صلد ىناؾ تشابو يف ادلفاىيم واإلعتماد على نفس ادلنهج رلاؿ إغلاد الدراست ت خالؿ من وسنحاوؿ تقارب مع النتائج اليت سنتحصل عليها. 26

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة خالصة الفصل: الدراسات و ربديد ادلفاىيم تناولنا كما اختيارىا مربرات و الدراسة إشكالية إىل الفصل ىذا يف تطرقنا إىل إضافة السابقة و اإلوار النظري الدراسة فقد ب ت ىذا الفصل الدور اذلا الذي تلعبو ىذه اخلطوات يف تدعيم الدراسة احلالية يف تفس ت و ربليل و الدراسات و ىذه نتائج مقارنة ىذه اخلطوات ؿ خال فمن إليها توصلنا اليت النتائج للباحث ؽلكن أخذ نظرة حوؿ الظاىرة لينطلق منها ضلو فهم ووضع تفس تات أكثر عمق ذلا و ما توصل إليو من ادليداف. 27

الفصل األول اإلطار المفهومي و النظ ري لمد ارسة 28

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة تمهيد أوال: منهج الد ارسة ثانيا: مجاالت الد ارسة ثالثا: أدوات جمع البيانات العينة اربعا: وخصائصها خالصة الفصل

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة تمهيد يف ىذا الفصل سيتم توضي أىم اخلطوات واإلجراءات ادلنهجية ادلتخذة من أجل دراسة ىذا ادلوضوع وذلك بدءا دبنهج الدراسة مع توضي اجملاالت ادلكانية و الزمنية والبشرية اليت جربت فيهم الدراسة مث ربديد عينة البحث وتوضي كيفية اختيارىا وإبراز أىم األدوات ادلتبعة يف مجع البيانات. أوال:منهج الدراسة تبعا لتعدد مناىج العلو اإلنسانية و االجتماعية وذلك بطريقة دقيقة. وجب إتباع منهج واض يساعد على دراسة ادلشكلة وتشخيصها وذلك بتتبع رلموعة من القواعد واألنظمة العامة حيث يعرؼ زلمد قاسم ادلنهج أنو ال تتيب الصائب للعمليات العقلية اليت تقو هبا بصدد الكشف عن احلقيقة والربىنة عليها. كما يعرؼ أيضا على أنو وريق البحث اليت يعتمدىا الباحث يف مجع ادلعلومات والبيانات ادلكتسبة أو احلقلية وتصنيفها 1 وربليلها. ودبا أننا بصدد دراسة موضوع الرقابة اإلدارية ودورىا يف ربس ت كفاءة العامل دبديرية الضرائب لوالية ورقلة فلقد اخ تنا المنهج الوصفي من أجل معرفة أبعاد ظاىرة الرقابة اإلدارية. إذ يعترب ادلنهج الوصفي أحد ادلناىج البحوث الشائعة اليت اشتغل هبا العديد من الباحث ت وسعي إىل ربديد الوضع احلايل لظاىرة معينة ومن مث يعمل على وصفها ويعرؼ ادلنهج الوصفي على أنو أسلوب من أساليب التحليل ادلرتكز على ادلعلومات 2 الكافية والدقيقة على ظاىرة أو موضوع زلدد من خالؿ ف تة أو ف تات زمنية وذلك من أجل احلصوؿ على نتائج. 1 إحساف زلمد حسن : مناهج البحث العلمي الطبعة 1 دار وائل للنشر والتوزيع عماف األردف 2005 ص 11. 2 زلمد عبيدات و آخروف : منهجية البحث العلمي القواعد والمراسل والتطبيقات وبعة 2 دار وائل للطباعة والنشر عماف 1999 ص 64. 31

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة ثانيا: مجاالت الدراسة تشمل رلاالت الدراسة على اجملاؿ اجلغرايف الذي يعرب عن نطاؽ ادلكاين الذي مت فيو إجراء الدراسة زيادة على اجملاؿ البشري الذي يش ت إىل مجهور البحث الذين تشملهم الدراسة باإلضافة إىل رلاؿ الزم ت وىو الوقت الذي استغرقتو الدراسة ادليدانية. - المجال المكاني : دراستنا وبقت على مستوى ادلديرية الوالئية للضرائب بوالية ورقلة واليت تقع بوسط ادلدينة شارع سي احلواس ورقلة إىل جانب مقر والية ورقلة من اجلهة الغربية وأما جهة الشماؿ فتحدىا احملكمة وتتكوف ادلديرية الوالئية للضرائب من مخسة نيابات مديريات فرعية وسبعة عشر مكتب موزعة على نيابات ادلديريات اخلمس كما ربتوي كذلك على أربعة عشر مفتشية ضرائب موزعة على تراب الوالية إضافة إىل قبضات ضرائب التحصيل. تعترب مديرية الضرائب من أىم ادلنظمات اإلدارية على مستوى ال تاب الوو ت كوف ىذه األخ تة من ادلساعل ت بالدرجة األوىل من مجعات احمللية مث الدولة على النهوض االقتصاد الوو ت وتزويد خزينة الدولة باألمواؿ واليت بدورىا تعمل على تدعيم وسبويل العديد من ادلشاريع اإلقتصادية وحىت اإلجتماعية ودلعرفة مدى تأث ت ىذه كيفية ىيكلة ىذه األخ تة من الناحية التنظيمية ادلنظمة على الدخل العا الوو ت البد من إدراؾ مرت مديرية وكغ تىا من ادلنظمات واإلدارات بعدة مراحل من حيث تسمية وتنظيم ادلصاحل إىل غاية صدور ادلرسو التنفيذي رقم 60/91 ادلؤرخ يف 23 فرباير 1991 الذي بوجوده أصبحت ربمل تسمية احلالية ادلديرية الوالئية للضرائب إضافة إىل القرار ادلؤرخ يف 16 أكتوبر 1995 تضمن تنظيم مديريات جهوية ومديريات والئية للضرائب ودائرة إختصاصها إقليمي. المجال الزماني: 20 2014 - أجريت الدراسة أثناء السنة الدراسية 2013 اما فيما ؼلص الدراسة ادليدانية فبدأت من إىل أفريل 2014 غاية 30 أفريل 2014 وكاف النزوؿ باإلستمارة إىل ادليداف يو اإلثن ت 28 أفريل 2014 ومجعت يف 30 أفريل 2014 أي دامت حوايل أسبوع ت. 32

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة المجال البشري : مشل اجملاؿ البشري دراسة على رلموع ادلوظف ت بادلديرية الوالئية للضرائب وبالتحديد ادلوجودين يف ادلقر الوالئي فقط على اعتبار أهنم ىم اجملموعة الكب تة وكاف عددىم اإلمجايل 280 موظف إذ ربتوي ادلديرية على عدة فروع منها مخس نيابات ومديريات فرعية وستة عشر رئيس مكتب و أربعة عشرة مفتشية ضرائب وعماذلا يقدر احلجم اإلمجايل ذلم ب 475 موظفا موزع ت على تراب الواليةكما يلي: ورقلة 280 موظفا./ تقرت 115 موظفا. / حاسي مسعود 50 موظفا. / الطيبات 15 موظفا. / احلج تة 15 موظفا. ثالثا: أدوات جمع البيانات: لدراسة أي ظاىرة البد من أدوات قياس مناسبة لتحقيق األىداؼ ادلرجوة لذلك تعترب أدوات مجع البيانات ركنا ىاما يف عملية التصميم ادلنهجي للبحث لذلك مت االعتماد يف مجع البيانات اخلاصة هبذه الدراسة إىل ثالث أدوات وىي ادلالحظة وادلقابلة و اإلستبياف. 1 المالحظة : تعد ادلالحظة إحدى وسائل مجع ادلعلومات ادلتعلقة بسلوكيات الفرد الفعلية ومواقف وإذباىاتو ومشاعره وتعطي ادلالحظة معلومات ال ؽلكن احلصوؿ عليها أحيانا بإستخدا الطرؽ األخرى جلمع ادلعلومات ادلشاىدة الدقيقة لظاىرة ما مع 1 اإلستعانة بأساليب البحث اليت تتالء مع وبيعة ىذه الظاىرة. و قد اعتمدنا يف دراستنا ىذه على ادلالحظة البسيطة ولقد مت ذلك عند قيامنا بالزيارة االستطالعية دلؤسسة الضرائب بوالية ورقلة واليت من خالذلا شاىدنا أجواء العمل داخل ادلديرية الضرائبكذلك ادلوظف ت داخلها. 2 المقابلة : ىي تفاعل لفظي ب ت شخص ت يف موقف مواجهة حيث ػلاوؿ أحدعلا وىو الباحث القائم بادلقابلة أف يأخذ بعض ادلعلومات أو التعب تات لدى األخر وىو ادلبحوث واليت تدور حوؿ أرائو ومعتقداتو فهناؾ بيانات ومعلومات ال ؽلكن احلصوؿ 1 رحبي مصطفى علياف عثماف زلمد غنيم: أساليب البحث العلمي"النظرية والتطبيق" وبعة 1 دار الصفاء عماف 2000 ص 112. 33

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة عليها إال دبقابلة الباحث للمبحوث وجها لوجو ففي مناسبات متعددة يدرؾ الباحث ضرورة رؤية ومساع صوت وكلمات األشخاص موضوع البحث. 1 تعرؼ ادلقابلة أيضا على أهنا التبادؿ اللفظي الذي يتم وجها لوجو ب ت القائم بادلقابلة وب ت شخص آخر أو عدة أشخاص. وقد استخدمنا يف ىذا البحث ادلقابلة غ ت ادلقننة ألف عادة ما يلجأ الباحث إىل استخدا ىذه األداة هبدؼ االوالع 2014 بعمق على جوانب وخبايا ادلوضوع فأجريت مقابلة مع نائب ادلدير دلديرية الضرائب ورقلة يو األربعاء 19 دبقر مارس ادلديرية. وكانت ادلقابلة مع نائب ادلدير دلديرية الضرائب بوالية ورقلة كاآليت: س 1 - ما ذا تعني الرقابة بالنسبة لكم ج 1 - إف مفهو الرقابة لدى ادلوظف ىي دبثابة حصانة ربميو من الوقوع يف األخطاء ادلهنية ونتقبلهاكموظف ت إىل أبعد احلدود كما تسعى منظمة الضرائب إىل إستخدا أساليب بعيدة عن التسلط والعقاب. س 2 - هل توجد رقابة داخل منظمتكم ولماذا تلجأون إليها ج 2 - ىناؾ الرقابة داخل منظمتنا ألف صلاح أي منظمة يعتمد على س ت احلسن ألعماؿ وربقيق أىداؼ ادلسطرة وال ؽلكن ذلك إال عن وريق متابعة األعماؿ إذ أف الرقابة تقلل من الوقوع يف األخطاء والتجاوزات أو حدوث أي خلل يف مستويات التنظيم. س 3 - ما هي األساليب الرقابية التي تتبعونها ج 3 - نتبع أساليب الرقابية التقليدية للمتابعة أعماؿ ككشوؼ احلضور كما أف أساليب تقليدية ىي أيضا فعالة وال زبتلف عن أساليب احلديثة من حيث نتائجها. 1 عبد الرمحاف بن عبد اهلل الواصل : البحث العلمي دوف وبعة وزارة ادلعارؼ السعودية 1999 ص 59. 34

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة س 4 - هل غياب الرقابة أو المتابعة الجيدة يؤدي إلى حدوث خلل في أداء الجيد ج 4 - إف غياب الرقابة يف أي منظمة قد ينجر عنو أخطاء مهنيةكما أفكفاءة العامل ال ؽلكن أف تتحسن يف غياب التأو ت اليت تتكفل بو عملية الرقابة. س 5 - هل تؤثر الرقابة على العالقات الحسنة داخل المنظمة حيث التعاون وروح الجماعة...الخ ج 5 - ال تؤثر الرقابة يف سبزؽ العالقات أو انعدا روح اجلماعة والتعاوف بل بالعكس أف وجود الرقابة يساىم يف ذلك حبيث تسعى الرقابة أيضا إىل متابعة العالقة ب ت ادلوظف ت ورباوؿ ربس ت العالقات وزرع روح التعاوف وادلبادرة ب ت ادلوظف ت. س 6 - هل وجود الرقابة يرفع أو يحسن األداء والكفاءة المهنية للموظف ج 6 - نعم أف الرقابة تساىم يف ربسن أداء ادلوظف وترفع من كفاءة ادلهنية لديو وىذا ملحوظ من خالؿ النتائج اليت حصلتها الرقابة داخل منظمة كما أف الرقابة تزيد من وعي ادلوظف دلهامو وعملو وربصنة من وقوع يف األخطاء ادلهنية كما تزيد من خرباتو ومهاراتو وىي بذلك ربسن من أداءه. 3- االستبيان: يعرؼ على أنو ظلوذج يضم رلموعة أسئلة توجو إىل األفراد من أجل احلصوؿ على معلومات حوؿ موضوع أو مشكلة أو 1 موقف ويتم تنفيذ االستمارة إما عن وريق ادلقابلة الشخصية أو أف ترسل إىل ادلبحوث ت عن وريق الربيد. فاستخدمنا يف دراستنا أداة االستبياف جلمع ادلعلومات الذي تعد أداة منفصلة ومالئمة للحصوؿ على احلقائق أو ادلعلومات أو بيانات مرتبطة حبالة معينة شريطة بنائو بشكل سليم وبادلقارنة مع أدوات البحث األخرى فإنو يعد أكثرىا كفاية ألنو سيستغرؽ وقت أقصر وتكلفة أقل ويسم جبمع البيانات من اكرب عدد من أفراد عينات البحث. 1 رشيد زروايت : تدريبات على منهجية البحث العلمي في العلوم االجتماعية وبعة 2 ديواف ادلطبوعات اجلامعات قسنطينة 2008 ص 182. 35

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة وبناء على ذلك مت إعداد استمارة االستبياف اليت وجهت إىل عينة من عماؿ مديرية الضرائب سؤاؿ بوضع 17 وىذا ت تاوح ب ت األسئلة ادلفتوحة وادلغلقة. قسمت االستمارة على النحو التايل: وتضم ( المحور األول:البيانات الشخصية: سبثلت يف اجلنس,السن, ادلستوى التعليمي, الوضعية ادلهنية, األقدمية 05( أسئلة ويضم ( 04( أسئلة المحور الثاني: تصور العامل حوؿ مفهو الرقابة المحور الثالث: أىم األدوات واألساليب الرقابية ادلستخدمة داخل ادلنظمة ويضم )03 (أسئلة المحور الرابع: يتعلق بتأث ت الرقابة على رفع مستوى الكفاءة ادلهنية ويضم )04 ) أسئلة. رابعا: العينة وخصائصها زبتار العينة عادة حسب وبيعة موضوع الدراسة فلكل باحث عينة خاصة بو ووريقة خاصة الختيارىا لذا فالبد للباحث من أخذ عينة للمجتمع األصلي ليتس ت لو أخذ صورة مصغرة من رلتمع الدراسة. ويش ت مفهو العينة على أهنا عبارة عن رلموعة جزئية من اجملتمع الدراسة يتم اختيارىا بطريقة معينة و إجراء الدراسة عليها ومن مث 1 استخدا تلك النتائج وتعميمها علىكامل رلتمع الدراسة األصلي. 36 1 زلمد عبيدات :مرجع سابق ص 84.

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة وتعرؼ أيضا مجيع األفراد أو األشياء أو األشخاص الذي يشكلوف موضوع البحث وىو مجيع العناصر ذات العالقة دبشكلة 1 الدراسة اليت يسعى الباحث إىل أف يعمم عليها نتائج الدراسة. واخ تنا العماؿ ادلتواجدين يف مديرية الضرائب بورقلة وادلقدرين بػ 280 موظفا ب ت الذكور واإلناث. سبثلت عينة الدراسة يف العينة العشوائية البسيطة اليت ذلا احتماالت ادلساواة االختيار لكل فرد من أفراد اجملتمع األصلي ودبا أننا هندؼ إىل معرفة دور الرقابة اإلدارية يف تأث تىا على أداء العماؿ أخذنا نسبة 15 من اجملتمع األصلي واعتمدنا يف اختيار العينة من اجملتمع األصلي على النحو التايل : 42 = 15 x 280 = أفراد اجملتمع % 15 x 100 100 حيث اجملتمع األصلي يقدر بػ 280 فردا. 42 % 15 ؽلثل نسبة حجم العينة وعليو من اجملتمع األصلي وبالتايل ربصلنا على عينة قوامها عامل بػ 42 حيث مت توزيع إستمارة على ادلوظف ت دلديرية الضرائب واس تجعنا 33 استمارة. وعليو أفراد العينة ادلدروسة ىو 33 عامل. وتتض خصائص العينة ادلختارة من خالؿ األشكاؿ البيانية التالية: 1 زلمد خليل وآخروف: مدخل إلى مناهج البحث في التربية وعلم النفس وبعة 1 دار ادليسرة األردف 2009 ص 217. 37

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة توزيع أف ارد العينة حسب الجنس الشكل رقم ( 01 ) : نث %57.57 % كر. أن ذكر 01 بنسبة تقدر بػ وىذا إناث ادلبحوث ت ادلوظف ت أغلبية أف رقم الشكل من خالؿ يتض يف ح ت صلذ أف نسبة الذكور سبثل 42,42 دبع ت أف عدد ادلوظفات يفوؽ عدد الذكور ادلوظف ت %57.57 ذلك إىل ويرجع سياسة اجلديدة اليت تتبعها الدولة يف تشجيع وتدعيم ادلرأة للخروج إىل عامل الشغل ودخوؿ سلتلف اجملاالت دوف سبييز وشغلها ألعلى ادلناصب. توزيع أف ارد حسب السن العينة : الشكل رقم ( 02 ) 60 50 40 30 20 10 0 %51.51 %30.30 %18.18 ]35-25] ]45-35] ]55-45] الشكل ر م 13 38

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة 25 من خالؿ البيانات ادلتحصل عليها يف الشكل أعاله صلد فئة ادلوظف ت ت تاوح أعمارىم ما ب ت إىل سنة إذ تشكل فئة الشباب بنسبة % 51.51 وىذا راجع إىل أف فئة الشباب لديهم واقات إبداعية وىو 35 السن الذي يكوف فيو الفرد قادر على العطاء ويتميز بنضج فكري يكوف يف صاحل ادلؤسسة كما يقل معدؿ تركو للعمل ومعدؿ غيابو وذلك حلرصو على عملو وعد التفريط فيو ويزيد رضائو عن عملو و تشكل فئة الكهوؿ %18.18 سنة بنسبة إىل من 45 سنة 55 وىذا يدؿ إىل أف تقد عمر الفرد يؤدي إىل ضعف أدائو لعملو وقلة إنتاجيتو. الشكل رقم ( 03 ) : توزيع المستوى التعميمي لممبحوثين 60 50 %51.51 40 30 20 10 %30.30 %18.18 0 متوسط انو جامعي متوسط انو جامعي % 66.66 من خالؿ الشكل أعاله نالحظ أف أغلب ادلبحوث ت ذوي ادلستوى التعليمي جامعي بنسبة ويلي ذلك ادلبحوث ت ذوي ادلستوى الثانوي بنسبة % 30.30 ويلي عدد ادلبحوث ت ذوي ادلستوى ادلتوسط بنسبة % 3.03 يربر أف بعض ادلبحوث تكموظف ت داخل ادلؤسسة ؽللكوف مؤىل علمي مقبوؿ ادلستوى. وتدؿ النتائج 39

الفصل الثاني أف ادلؤسسة تستقطب يد العاملة من خرغلي اجلامعات واإلوارات اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة وىذا إىل أف وبيعة العمل داخل ادلؤسسة يتطلب وجود كفاءات. الشكل رقم ( 04 ) توزيع النشاط المهني لممبحوثين % دا م 2 2 م ت %2 2 % 63.63 يوض الشكل رقم 04 أف معظم موظفي ادلديرية دائم ت وذلك بنسبة يف ح ت أف نسبة ادلوظف ت ادلؤقت ت سبثل % 36.36 دليل وىذا على أف معظم أفراد العينة ادلدروسة يتمتعوف باالستقرار ادله ت شلا يولد لديهم الرغبة يف التطوير واإلبداع والرفع من كفاءهتم ىذا من جهة ومن جهة أخرى ادلؤسسة عليها استخدا أفضل السبل لتحس ت أداءىم بإعتبارىم دعامة ذلا. الشكل رقم ( 05 (: األقدمية في العمل الشك رقم %42.42 أ ل م 1 س %57.57 أك ر م 1 س 40

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة 5 من خالؿ الشكل ادلوض أعاله نالحظ أف أعلى نسبة للمبحوث ت ذلم أقدمية أكثر من سنوات يف 05 % 57.57 بػ قدرت حيث العمل يف ح ت أف نسبة ادلبحوث ت الذين تقل سنوات خربهتم عن سبثل 42,42 % وىذا يدؿ على أف ادلوظف ت يتمتعوف خبربة كافية يف رلاؿ عملهم شلا يؤىلهم لتقدمي أفضل ما لديهم وغلعلهم مطلعوف على سلتلف السياسات وادليكانيزمات اليت تتبعها مؤسستهم لرفعكفاءهتم. 41

الفصل الثاني اإلج ارءات المنهجية لمد ارسة خالصة الفصل يعترب ىذا الفصل الذي يتناوؿ سلتلف اإلجراءات ادلنهجية ادلعتمدة يف ىذا البحث دبثابة الدليل أو ادلرشد األساسي الذي يوجو الباحث ضلو إجراء الدراسة ادليدانية اليت يستطيع من خالذلا اإلجابة على األسئلة ادلطروحة يف إشكالية الدراسة. 42

الجانب الميداني

الفصل الثالث عرض وتحميل البيانات ومناقشة النتائج

الفصل الثالث عرض وتحميل البيانات ومناقشة النتائج - تمهيد 1- عرض وتحميل البيانات المتعمقة بالتساؤل الفرعي األول 2 -عرض وتحميل البيانات المتعمقة بالتساؤل الفرعي الثاني عرض وتحميل البيانات المتعمقة بالتساؤل الفرعي الثالث نتائج الد ارسة -3-4 - خالصة الفصل

الفصل الثالث تمهيد عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج بعد تناولنا لإلوار ادلنهجي والنظري يف ىذا الفصل إىل اإلجراءات الدراسة ادليدانية اليت هتدؼ إىل عرض ومناقشة البيانات ادليدانية اليت مجعت بواسطة االستمارة معتمدين يف ذلك على العرض اجلدويل البسيط وادلركب كما يهدؼ من خالؿ ىذا الفصل إىل عرض نتائج الدراسة اليت توصلنا إليها وصوال إىل النتيجة العامة. أوال:عرض و تحليل البيانات المتعلقة بالتساؤل الفرعي األول )تصورالعامل لمفهوم الرقابة( الجدول رقم )01 (: مفهوم الرقابة لدى العامل : االحتماالت حصانة ضغط تسلط إداري عقاب المجموع التكرار 30 0 3 0 33 النسب المؤوية % % 90.90 % 0 % 9.09 % 0 % 100 من خالؿ اجلدوؿ ادلوض أعاله نالحظ 30 أف موظف دبديرية الضرائب إمجايل العينة أي نسبة يؤكدوف أف مفهو الرقابة ىو حصانة وذلك لتحس ت أداء العامل أما ادلنظمة داخل 03 موظف ت من % 90.90 إمجايل ادلبحوث ت أي نسبة 09.09 % يروف مفهو الرقابة ىو تسلط إداري وىذا يرجع إىل عد تقبل العامل ت للرقابة ونسبة ادلبحوث ت الذين يؤكدوف أف الرقابة ضعف وعقاب بنسبة منعدمة وىذا دليل أف ادلنظمة ال تستخد أساليب صارمة يف الرقابة. 46

الفصل الثالث عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج الجدول رقم ( 02 (: ضرورة الرقابة داخل المنظمة: االحتماالت نعم ال المجموع تكرارات 29 4 33 النسب المئوية % % 87.87 % 12.12 % 100 % نالحظ من خالؿ اجلدوؿ أعاله أف نسبة 87.87 من ادلبحوث ت أجابوا الرقابة بأف ضرورية يف أما نسبة ادلنظمة % 12.12 أجابوا بأف الرقابة غ ت ضرورية يف أي ادلنظمة وىذا راجع إىل أف الرقابة ضرورية منظمة ألي وذلك حلسن الس ت وربس ت الكفاءة وعد إدراجها يعيق ادلنظمة للوصوؿ إىل أىدافها ادلنشودة نتيجة األخطاء اليت يقع فيها ادلوظف ت عند انعدا ادلتابعة. الجدول رقم ( 03 (: فعالية الرقابة في المنظمة: االحتماالت زبطيط جيد صرامة متابعة المجموع تكرارات 14 05 14 33 النسب المئوية % % 42.42 % 15.15 % 42.42 % 100 % 42.42 من خالؿ اجلدوؿ أعاله نرى أف نسبة ادلبحوث ت الذين أجابوا بنسبة يؤكدوف أف الرقابة ربتاج اىل زبطيط جيد ومتابعة يف ح ت أف نسبة % 15.15 أجابوا أف الرقابة ربتاج إىل صرامة وتدؿ النتائج على 47

الفصل الثالث عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج أف الرقابة ربقق فعاليتها عن وريق التخطيط ادلسبق واألمثل ذلا وكذلك ربتاج إىل اإلشراؼ وادلتابعة لضماف الس ت احلسن ألعماؿ واألنشطة داخل ادلنظمة. الجدول رقم ( 04 (: المستويات التي تتم فيها الرقابة: االحتماالت األداء األنشطة واألعماؿ العماؿ المجموع تكرار 10 12 11 33 النسب المئوية % % 30.30 % 36.36 % 33.33 % 100 من خالؿ ادلعطيات السابقة من اجلدوؿ يتض أف نسبة ادلوظف ت أجابوا على األنشطة واألعماؿ بنسبة قدرت % 36.36 وتدؿ النتائج على أف اذلدؼ من الرقابة متابعة األعماؿ لتجنب األخطاء لتحقيق األىداؼ وليس مراقبة العامل ت وتصيد أخطائهم يف ح ت أجاب بعض ادلوظف ت مستوى على أف الرقابة تتم العماؿ بنسبة قدرت وىذا راجع إىل أف ادلنظمة تراقب تصرفات بعض العماؿ الذين ليس لديهم جدية يف ح ت % 33.33 قدرت نسبة اجمليب ت على أف الرقابة تتم على مستوى األداء بػ % 30.30 ويعود ذلك أف ادلنظمة تقو دبراقبة األداء هبدؼ ربسينو من أجل ربقيق أىداؼ ادلنظمة. 48

الفصل الثالث الجدول رقم ( 05 (: الجهة المسؤولة عن العملية الرقابية: عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج االحتماالت ادلدير نائب ادلشرؼ ادلباشر المجموع تكرارات 08 04 21 33 النسب المئوية % % 24.24 % 12.12 % 63.63 % 100 يشمل اجلدوؿ أعاله إىل أف أعلى نسبة تقدر بػ % 63.63 اليت أجابت على ادلشرؼ ادلباشر ادلسؤوؿ عن عملية الرقابة أما الذين اعتربوا أهنا ادلدير ىو ادلسؤوؿ عن ىذه العملية كانت النسبة تقدر بػ % 24.24 وكانت النسبة األقل % 12.12 الذين اعتربوا نائب ادلدير ىو ادلسؤوؿ عن عملية الرقابة وتدؿ النتائج على أف ادلنظمة تعتمد على ادلشرؼ ادلباشر فهو ادلسؤوؿ عن عملية الرقابة. 49

الفصل الثالث عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج عرض و تحليل البيانات المتعلقة بالتساؤل الفرعي الثاني داخل المنظمة(. )أهم األدوات واألساليب الرقابة المستخدمة األسلوب الرقابي المستخدم في المنظمة: الجدول رقم ( 06 :) إحتماالت تكرارات النسبة ادلئوية البدائل تكرارات النسبة ادلئوية% %63.15 تقارير و مالحظات 12 %42.42 نعم 19 شخصية %31.57 النسب ادلالية 6 %5.26 مراجعة ادلشروعات 1 %100 19 اجملموع %57.57 14 ال %100 رلموع 33 تتض ادلعطيات السابقة من اجلدوؿ أف معظم ادلبحوث ت أكدوا بأف ادلنظمة ال تتبع أسلوب رقايب مع ت قدرت بنسبة % 57.57 يف ح ت أف ادلبحوث ت الذين صرحوا باإلجابة نعمكانت النسبة تقدر بػ 42.42 50

الفصل الثالث عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج وىذا راجع إىل اختالؼ األساليب الرقابية اليت تتبعها ادلنظمة التقارير وادلالحظات يف وتتمثل % بنسبة الشخصية %63.15 وتدؿ النتائج أف مديرية الضرائب تعتمد على تقارير ومالحظات الشخصية حبيث تراقب األنشطة واألعماؿ اخلاصة بكل موظف ورباوؿ توجيهو وتنبيو ضلو أخطاءه ادلهنية لتقليل من تكرارىا تليها النسب ادلالية بنسبة %31.57 من أجل خلق توف ت ميزانية تتماشى مع ادلنظمة ومشاريعها أما نسبة اجمليب ت على مراجعة ادلشروعات اليت كانت أقل نسبة قدرت ب 5.26 % أمالؾ ادلنظمة. من أجل تفادي تسرب األمواؿ وزلافظة على 51

الفصل الثالث عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج نوع األداة المعتمدة في العملية الرقابية داخل المنظمة: الجدول رقم ( 07(: االحتماالت تكرار النسبة ادلئوية البدائل التكرارات النسبة ادلئوية% %20 اإلشراؼ و مراجعة 5 %24 6 %75.75 نعم 25 التقارير %4 1 الشكاوي %52 كشوؼ احلضور 13 100% 25 اجملموع %24.24 8 ال %100 اجملموع 33 من خالؿ الشواىد الكمية نالحظ أف أغلبية ادلوظف ت يروف أف ادلنظمة تعتمد على أداة معينة من أجل متابعة ومراقبة األعماؿ حيث قدرت نسبة اجملب ت بػ " نعم " 75.75 % فتتمثل يف اعتماد ادلنظمة على األدوات التالية اإلشراؼ وادلراجعة الشكاوي وكشوؼ احلضور اليت حضيت بنسبة أكرب من ورؼ ادلبحوث ت بنسبة %52 وذلك نظرا الستخدامها أدوات تقليدية أما التقارير قدرت بنسبة %24 وىذا راجع أف ادلنظمة تقو بتنبيهاتكتابية عند ذباوزات اليت ربصل عند بعض ادلوظف ت تليها اإلشراؼ وادلراجعة بنسبة %20 وىذا يعود إىل أف ادلنظمة تسعى مراجعة األعماؿ هبدؼ تفادي سباول أو خلل يف األداء وكانت أقل نسبة للشكاوي قدرت ب %4 ويعود ىذا إىل جو التفاىم والتعاوف ب ت ادلوظف ت وادلسؤول ت وتدؿ النتائج على أف ادلنظمة ال تتبع أداة 52

الفصل الثالث عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج معينة يف العملية الرقابية لكنها تعتمد بنسبة أكرب على كشوؼ احلضور أما نسبة ادلبحث ت بػ " ال " كانت أقل وقدرت بػ % 24.24. تصنيف الجدول رقم ( 08(: األدوات واألساليب الرقابية التي تتبعها المنظمة: االحتماالت حديثة تقليدية المجموع التكرارات 3 30 33 النسب المئوية % % 9.09 % 90.90 % 100 يتب ت لنا أف أغلبية ادلوظف ت أكدوا أف ادلنظمة تتبع أساليب تقليدية يف متابعة ادلوظف ت من أنشطة ادلوظف ت واليت قدرت بنسبة % 90.90 وذلك لعد تفر اإلمكانيات ادلادية وميزانية خاصة لألساليب الرقابية كما تنعد وسائل التكنولوجيا داخل ادلنظمة. يف ح ت الذين أجابوا بأف ادلنظمة تتبع أساليب حديثة بنسب. % 9.09 53

الفصل الثالث عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج عرض و تحليل البيانات المتعلقة بالتساؤل الفرعي الثالث )تأثير الرقابة على رفع مستوى الكفاءة المهنية(. الجدول رقم )09(: مدى مالئمة األدوات واألساليب الرقابية مع طبيعة العمل: االحتماالت نعم ال المجموع التكرارات 15 18 33 النسب المئوية % % 45.45 % 54.54 % 100 % 54.54 من خالؿ الشواىد الكمية الواردة يف اجلدوؿ رقم 14 أكد أغلب ادلبحوث ت أجابوا بنسبة أف األدوات واألساليب ادلتبعة يف ادلنظمة ال تتالئم مع وبيعة عملهم يف ح ت أف االجابة بػ " ال " كانت أقل نسبة وتدؿ النتائج على أف ادلوظف ت ال يتقبلوف أدوات معينة. الجدول رقم ( 10 (: مدى تقيد الرقابة ألداءالعامل: االحتماالت نعم ال المجموع التكرارات 12 21 33 النسب المئوية % % 36.36 % 63.63 % 100 يش ت اجلدوؿ أف ىناؾ نسبة %63.63 من ادلبحوث ت أجابوا بأف الرقابة تقيد أدائهم أثناء العمل وكانت األكرب أما بالنسبة الذين تقيد الرقابة أدائهم بػ % 36.36 وتدؿ النتائج على أف ادلوظف ت ال ينزعجوف من ادلتابعة ويتقبلوهنا بارتياح كما أهنم ال تؤثر على مهامهم واعتربوا أف الرقابة حصانة وتؤدي إىل س ت احلسن جملريات العمل. 54

الفصل الثالث عرض و تحميل البيانات مدى تأثير غياب الرقابة على األداء الجيد للمهام: ومناقشة النتائج الجدول رقم ( 11 :) االحتماالت تكرار النسبة ادلئوية البدائل التكرارات النسبة ادلئوية %20 إكتساب اخلربات من 4 %60.60 نعم 20 الزمالء %10 2 اإلبتكار %10 2 اإلبداع %20 4 الروح ادلعنوية %40 8 روح اجلماعة %100 20 اجملموع %39.39 ال 13 %100 اجملموع 33 55

الفصل الثالث عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج يتب ت لنا من خالؿ جدوؿ أف % 60.60 من ادلوظف ت يروف أف غياب الرقابة يؤثر سلبا يف أداء ادلها على أحسن وجو ألنو يؤثر على روح اجلماعة بنسبة %40 وىذا يدؿ على أف عد وجود الرقابة يؤثر سلبا على التعاوف والعملكفريق واحد وىذا يؤدي إىل اطلفاض يف مستوى األداء ويليها اكتساب اخلربات من الزمالء و الروح ادلعنوية بنسبة متساوية قدرت بػ %20 وتدؿ النتائج على أف عملية الرقابة تساىم يف ربس ت عالقات ب ت العماؿ وتكثيف رلهوداهتم بغرض كسب مهارات وتدعيمها ب ت ادلوظف ت ويليها اإلبداع و االبتكار بنسب متساوية قدرت ب %10 وىذا راجع إىل أف الرقابة تشجع ادلهارات والفروؽ الفردية للموظف ت أما ادلبحوث ت اجمليب ت بػ " ال " كانت نسبتهم تقدر بػ 39.39 % وب ى رر ذلك بأف ال عالقة لرقابة اجليد باألداء نستخلص من النتائج أف الرقابة ضرورية لس ت اجليد ألداء ادلوظف. الجدول رقم ( 12 (: مدى رفع الرقابة اإلدارية لمستوىكفاءة المهنية االحتماالت نعم ال المجموع تكرارات 22 11 33 النسب المئوية % % 66.66 % 33.33 % 100 من خالؿ اجلدوؿ صلد معظم ادلبحوث ت يقروف بأف الرقابة توقع من كفاءهتم ادلهنية بنسبة % 66.66 وب ى ررو بأف الرقابة تساىم يف رفع مستوى أدائهم من خالؿ عد سبادي يف األخطاء أثناء القيا بادلها واكتشاؼ أخطائهم كما تؤدي إىل س ت احلسن واكتساب خربات ومهارات جديدة يف ح ت أف ادلبحوث ت الذين ص ى رحوا باإلجابة " ال " كانت نسبتهم تقدر بػ % 33.33 وتدؿ النتائج على الرقابة ذلا دور فعاؿ يف ربس ت ورفع األداء وتعزيز اخلربات وادلهارات وتطوير األداء. 56

الفصل الثالث نتائج الدراسة عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج من خالؿ ما مت عرضو عرب اجلداوؿ السابقة اليت ربمل كل منها معلومات إحصائية وربليالت جزئية عن أسئلة وزلاور االستمارة ومن خالؿ ما أسفرت عليو ادلقابالت اليت مت إجرائها توصلت ىذه الدراسة إىل مجلة النتائج اليت سيتم مناقشتها بالرجوع إىل معطيات مت كشفها يف الواقع باإلضافة إىل الطر النظرية اليت بنيت على أرضيتها ىذه الدراسة من اجل اإلجابة على رلموعة التساؤالت اليت مت ورحها يف إشكالية البحث. النتائج المتعلقة بالسؤال الفرعي األول: 1- مناقشة - من خالؿ ربليل البيانات ادلتعلقة بالتساؤؿ الفرعي األوؿ تب ت أف أغلبية اإلجابات بنسبة %90 90 أكدوا أف الرقابة تع ت ذلم حصانة و نستخلص من ىذا أف ادلؤسسة تسعى إىل استخدا الوقوع يف األخطاء و ليست تصيدىا و عقاب العامل. أسلوب رقايب يتقبلو ادلوظف وأف الرقابة هتدؼ إىل عد - كما أف أغلب ادلبحوث ت صرحوا بضرورة و جود رقابة داخل ادلؤسسة و ىذا ما دلت عليو اإلحصائيات بنسبة %87,87 إىل أف ادلوظف يتقبل الرقابة دلا ذلا من انعكاسات إغلابية على أداءه و يهيأ لو الس ت احلسن للعماؿ وىذا ما دفع أغلبية ادلبحوث ت إىل اعتبار أف الرقابة مهمة ألف وجودىا يضمن الس ت اجليد ألعمالو. - يب ت على أف الرقابة الفعالة ال تتم بشكل جيد إال عن وريق التخطيط ادلسبق ذلا وكذا ادلتابعة و اإلشراؼ من ورؼ ادلسؤوؿ وكانت نسبة التخطيط اجليد %42,42 أي أف الرقابة تتساوى معها ادلتابعة ىي أيضا بنسية %42,42 ودلت النتائج على أف الرقابة باإلضافة إىل أهنا ضرورية و مهمة داخل ادلؤسسة و ربقق بفضلها األىداؼ ادلسطرة إال أف ذلك ال ؽلكن أف يتحقق إال من خالؿ التخطيط اجليد للرقابة و توضي أىدافها كي يتقبل ادلوظف العملية الرقابية كما غلب على ادلسؤوؿ أف يتوىل ادلتابعة اجليدة للموظف ت ألف انعدا ادلتابعة قد يتسبب يف التسيب و الالمباالة وكذا يكمن أف ينجر عنو عد إىتما ادلوظف و خلل داخل مستويات التنظيم. 57

الفصل الثالث عرض و تحميل البيانات ومناقشة النتائج كما يتض لنا أف الرقابة تتم داخل ادلنظمة على مستوى أنشطة وأعماؿ بنسبة %36.36 وتدؿ النتائج على أف ادلنظمة - تسعى إىل تصحي وتفادي األخطاء على مستوى األعماؿ واألنشطة وتسعى إىل ربقيق أىدافها على اذلدؼ من الرقابة ىو رفع وربس ت األداء واألعماؿ وليس رقابة ادلوظف ت وتصيد أخطاءىم. أكمل وجو وأف يتب ت لنا أف اجلهة ادلسؤولة عن عملية الرقابة يقو هبا ادلشرؼ ادلباشر بنسبة % 63,63 وتدؿ النتائج على أف ادلؤسسة تكلف وسبن لكل فرع من فروعها ادلشرؼ ادلباشر ويتوىل القيا بعملية الرقابية للموظف ت التابع ت لو ونستنتج من ىذا أف إىتما ادلنظمة كب ت يف صلاح عملية الرقابةكما أهنا تسعى إىل ربديد من يقو بعملية الرقابة و تطبيق مبدأ وحدة األمر. من خالؿ كل ما سبق ؽلكن القوؿ أف مفهو العامل للرقابة وتصوره ذلا أمر إغلايب حبيث يعتربىا حصانة تقلل من وقوعو يف األخطاء ادلهنية ويعترب وجودىا داخل ادلؤسسة أمر ضروري يساىم يف س ت اجليد ألعمالو وربقيق أىداؼ ادلنظمة. وبهذا تم اإلجابة على التساؤل الفرعي األول 2- مناقشة النتائج المتعلقة بالسؤال الفرعي رقم الثاني - من خالؿ النتائج ادلتوصل إليها والذي يوض نسبة % 57.57 من العماؿ يروف أف ادلؤسسة ال تتبع أسلوب رقايب مع ت و أما بالنسبة للموظف ت الذين صرحوا باإلجابة نعم ال يتبعوف أسلوب رقايب مع ت وىذا راجع إىل أف ادلؤسسة ذلا أساليب خاصة هبا تستخدمها دلتابعة و مراقبة أنشطة ادلوظف ت وىذا السبب يعود إىل اختالؼ األساليب الرقابية اليت تتبعها ادلؤسسة. - دلت اإلحصائيات من خالؿ الشواىد الكمية نالحظ أف أغلبية ادلوظف ت يروف أف ادلؤسسة تعتمد على أداة معينة دلتابعة ومراقبة األعماؿ وذلك بنسبة % 75.75 وذلك من خالؿ اإلشراؼ وادلراجعة والتقارير والشكاوي وكشوؼ احلضور أما نسبة الذين أجابوا ب ال كانت بنسبة أقل. - دلت اإلحصائيات أيضا أف أغلبية ادلوظف ت أكدوا أف ادلؤسسة تتبع أساليب تقليدية وىذا راجع إىل عد توف ت وسائل التكنولوجيا و اإلمكانيات ادلادية للمؤسسة حيث قدرت بنسبة %. 90.90 58